الرئيسية / أخبار التكنولوجيا / هل يمكن للشرق الأوسط جذب كبرى الشركات التكنولوجية؟

هل يمكن للشرق الأوسط جذب كبرى الشركات التكنولوجية؟

هل يمكن للشرق الأوسط جذب كبرى الشركات التكنولوجية؟

أصبحت التكنولوجيا تتخذ مكانة عالية في عالم ريادة الأعمال، حيث أن رجال الأعمال والمستثمرين يهتمون بهذا المجال الواسع ومن ثم يبحثون عن طرق جديدة من أجل التوسع في في المشاريع والشركات التكنولوجية الكبرى، حيث أن الشركات التكنولوجية أصبحت تلعب دور مهم ورئيسي في التطور والنمو الاقتصادي.

فقد لوحظ أن صناعة التكنولوجيا شهدت زيادة كبيرة في كم الاستثمارات خاصة في عام 2015 وعام 2016 أيضا، هذا وقد سجلت عدد كبير من الصفقات المتدفقة للعمل في هذا القطاع، كما وجد زيادة أيضا في تضخم حجم الصفقات التي تمت بنسبة تكاد تصل إلى 100%، وقد ظهر ذلك واضحا في منطقة الشرق الأوسط حيث الاستثمارات الضخمة في الشركات الناشئة التكنولوجية، وتسعى المنطقة إلى تهيئة الواقع الاستثماري من أجل جذب الشركات الكبرى نحو الدول الواقعة في هذه المنطقة.

عوامل تساهم في جذب الشركات التكنولوجية :

هناك الكثير من العوامل التي تساهم في جذب الشركات التكنولوجية نحو سوق من الأسواق المختلفة، ومنطقة الشرق الأوسط أحد الأسواق التي تهتم بكل ما يرتبط بالتكنولوجيا، وذلك لما تساهم به في نمو الاقتصاد المالي للدول الموجودة فيه، وتعدمجموعة الدباغ والذي يرأسها عمرو الدباغ من أكبر المشجعين على الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، خاصة وأنها رائدة أنظمة BARQ في مجال حلول الاتصالات وتقنية المعلومات بالشرق الأوسط.

ويمكن تحديد بعض العوامل المساعدة لجذب الشركات التكنولوجية الكبرى لمنطقة الشرق الأوسط فيما يلي:

ـ تعتبر الفترة الحالية التي نعيشها اليوم هي الوقت المناسب لكي يزداد حجم التجارة الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط، فقد شهدت دول الشرق الأوسط زيادة كبيرة في حجم التجارة الإلكترونية ومن المقرر أن تزداد أكثر خلال 2020، وتحقق نموا اقتصاديا مزدهرا في بين دول العالم.

ـ وتعد الإمارات التي تعتبر من دول الشرق الأوسط مركزا نشطا فيما تعرف بالتجارة الإلكترونية المالية، وهذا ما يستدعي الكثير من الشركات الناشئة اتخاذها سوقا تجاريا لتطوير عملها، كما تعمل جاهدة في زيادة نشاطها لكي تتمكن من استقبال كبرى الشركات التجارية.

ـ ارتفاع عدد من يستخدموا الخدمات الإلكترونية وشبكات الإنترنت في دول الشرق الأوسط، وخاصة بالمملكة العربية السعودية التي تمثل مركز هام للأعمال الاستثمارية ومستخدمي الإنترنت، حيث يقدر عدد مستخدمي الإنترنت فيها حوالي 20.8 مليون بعد أن كان 19.6 فقد حدثت هذه الزيادة الكبيرة في عدد مستخدمي الإنترنت خلال عامي 2015 إلى 2016 ومن المتوقع أن يزداد أكثر خلال الأعوام المقبلة، وذلك جعل المملكة تهتم بتطوير خدمات الإنترنت لكي تكون قادرة على جذب الشركات التكنولوجية الكبرى.

 

ـ انتشر في منطقة الشرق الأوسط ظاهرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي مثلما حدث في جميع أنحاء العالم، وهذا ما جعل المملكة تسعى للعمل والتوسع في مجالات التكنولوجيا، ومضاعفة حجم استثماراتها وتوسعتها في الشركات الناشئة التي تعمل في قطاع التكنولوجيا الهام، لكي تحقق طموحات مواطنيها وتوسع نشاطها الاستثماري غير المعتمد على النفط، فقد كان في السابق  الاعتماد الأكبر على ما تقدمه المملكة من صناعات متعلقة بالنفط، وبعد الاتجاهات التي تسيطر على منطقة الشرق الأوسط في النمو الاقتصادي  من خلال الشركات التكنولوجية يشجع المسؤولين فيها على الاستثمار بشكل كبير في هذا القطاع واستقبال كبرى الشركات التكنولوجية إليها.

ـ الانتشار الكبير في الشركات الناشئة التي تعمل في القطاع الخاص بالتكنولوجيا في منطقة الشرق الأوسط يجذب الكثير من شركات التكنولوجيا الكبرى، وذلك من أجل توسيع نطاق عمل هذه الشركات وزيادة حجم استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط.

وأخيرا فإن التكنولوجيا أصبحت لاغنى عنها في منطقة الشرق الأوسط، وهذا ما يساعد على استقبال العديد من الشركات التكنولوجية نحو المنطقة.

 


لأستكمال التحميل وبأقصي سرعة يرجى

الرد على الموضوع ( الرد لا يحتاج الى تسجيل )


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *